الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي

نظرة عامة

برنامج "الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي" الذي تطرحه الجامعة العربية الأمريكية يحل مشكلة كبيرة في الوطن والعالم العربي حيث يطرح تخصص مرتبط باستخدامات 80% من المواطنين في المجتمع الفلسطيني، فشبكات التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها وأشكالها وجماهير مستخدميها تطغي على معظم أشكال حياتنا دون أن يكون هناك ما يقابل ذلك من برامج تعليمية رصينة وعميقة وعلمية وعملية تجعل من هذا الشبكات حالة من الوعي والمعرفة والعلم المنهجي. البرنامج في جامعتنا يعتبر ابتكار وتجديد وطرحه يعبر عن جرأة علمية في اقتحام هذا المجال الحياتي والإعلامي، كما أنه يقوم على تعويض مساحات التدريب عبر جعل بنية التدريس قائمة على العمل الميداني، وتوفير بيئة تعليمية معززة بالمختبرات المخصصة للتجريب وتقديم المحتوي المتخصص، والتواصل مع طاقم من الأكاديميين والخبراء المختصين وجاهيا وعبر تفعيل نظام التعليم الالكتروني للكفاءات التي يصعب عليها الدخول إلى فلسطين.

وكما يعمل البرنامج على توفير وبناء منصة نشر تفاعلية واحدة متكاملة على شبكة الإنترنت تكون منبرا للبرنامج وللكلية التي تحتويه (كلية الإعلام الرقمي) والجامعة أيضا، وبالتالي سيكون الفيصل في تميز الطلبة هو ما ينتجونه وما يمارسونه لا ما يٌمتحنون به من مواد نظرية فقط، وهو أمر سيستثمر بنتاجات الطلبة التي ستكون بمثابة محتوى رقمي متميز ومتنوع وتعددي وديمقراطي يفيد عموم المجتمع الفلسطيني والعربي أيضا.

حيث سيهتم البرنامج بكل ما من شأنه تزويد الطالب بمهارات تمكنه من العمل بشكل مستقل، قادر على صناعة محتوى احترافي، في ضوء نسب البطالة العالية في صفوف الخريجين، عبر تمكينهم من الإنتاج بأنفسهم وإنشاء مشاريع ريادية طليعية في عالم لم يعد حكرا على المؤسسات الضخمة. فهي تسعى إلى تخريج مختص بالاتصال وشبكات تواصل اجتماعي، مبتكر، في تطبيق التكنولوجيا وتوظيفها لتحقيق اهداف مؤسسته ومجتمعه.

البرنامج انطلق ليسد فجوة في المؤسسات التعليمية الفلسطينية التي لم تعترف بعالم الشبكات التي تشكل حياتنا وتصوغ مواقفنا وتؤثر في توجهاتنا وأصبح لنا فيها حياة افتراضية ثانية وثالثة، فالشبكات أماكن تعبير عن الرأي ونوافذ تسويق وتعبير فني وثقافي ودعائي وسياسي..الخ، والجامعة عبر تقديمها هذا البرنامج تحاول أن تقدم تخصص مناسبة لهذا العالم الافتراضي/ الحقيقي المترامي والمؤثر على حيواتنا كلها ومستقبلنا بالضرورة.

الأهداف

  1. تخريج خبراء شبكات تواصل اجتماعي معاصرين يمتلكون المعلومة والمهارة والخبرة العملية الكافية لانخراطهم بسهولة ويسر في بيئات العمل الحديثة والمتطورة تكنولوجيا.
  2. توفير كادر من خبراء شبكات التواصل الاجتماعي بتخصص دقيق يسد حاجة السوق والمؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة.
  3. معالجة مشكلة البطالة في المجتمع الفلسطيني وتحديدا تلك التي تعترض طريق خريجي الجامعات عبر تقديم تخصص نوعي وفريد ومطلوب في كل مؤسسة صغيرة أم كبيرة في هذا العالم مترامي الأطراف.
  4. تعزيز لمهارات وقدرات خريج حقل الاتصال في مجال الشبكات الاجتماعية ليكون رياديا قادرا على تأسيس مشروعه الخاص في بيئات عمل عصرية تقوم على مشاريع ريادة الأعمال، تهيئته ان يكون مستشارا في المجال، و/أو تحضيره لتأسيس فريق استشاري، كما تمكنه من خلق محتوى عربي قيم نظرا لتدني حضور المحتوى باللغة العربية على الشبكة العنكبوتية.
  5. إثراء مجتمع الشركات والمؤسسات الفلسطينية بخبراء شبكات التواصل الاجتماعي، خبراء يمتلكون الرؤية والقدرة على تقديم مضامين ومحتوى جديدين، وتقديم أشكال عمل منفتحة على كل الحقول والتخصصات.
  6. تجويد مهارات القيادة والريادة والانفتاح على المشاريع الريادية الجديدة والتأسيس لأشكال غير تقليدية من ممارسات كافة جوانب وأنواع الاتصال.

 

نتائج تعلم الطالب

يقوم التخصص على فلسفة تدريسية جديدة، وضمن مساقات نظرية وعملية ومن خلال بيئة تعليمية نموذجية تتمحور حول الطالب بصفته مركز هذه العملية وجوهرها توفر للطالب حياة تعليمية مبنية على تزويد الطلبة بقيم العمل والإبداع والريادة والتخصص الدقيق وفق ميول الطالب ذاته، وهذا من شأنه أن يكسب الخريج مجموعة من الصفات والمخرجات يمكن أن نجملها على النحو التالي:

  • ​سيمتلك المهارات الأساسية الداعمة والهادفة لإيجاد قدم لنفسه أو لمؤسسته بين المؤسسات المنافسة في مجال الاتصال عموما والاتصال داخل بيئات رقمية على شبكات التواصل الاجتماعي.
  • سيكون قادر على الحصول على وظيفة عمل في أي من المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية على اختلاف أنواعها وحقول عملها.
  • سيكون صحفيا متمكنا ومتمرسا في مختلف مجالات وسائل الإعلام، وسيمتلك تخصصا في الشبكات الاجتماعية وفهمها بوعي كامل لطبيعتها ولجماهيرها المختلفة.
  • سيكون قادر على الكتابة في مختلف صنوف العمل الإعلامي وتحديدا المحتوى المرتبط والمناسب لشبكات التواصل الاجتماعي.
  • سيكون قادرا على إنتاج المواد الإعلامية في مختلف أشكال الوسائط المتعددة.
  • المقدرة على تطويع التقنيات الحديثة في انتاج محتوى اعلامي متميز.
  • المقدرة على تناول القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية بمختلف الاشكال الإعلامية سواء صحافة او إذاعة أو تلفزيون ودمج كل هذا الأشكال والوسائط مع بعضها البعض لتكون في وسيط شبكات التواصل الاجتماعي.
  • سيكون خريج هذا التخصص منفتح على التكنولوجيا الحديثة وممتلك للمبادئ التي تجعله قادرا على التعامل مع أي تطور تكنولوجي حديث في مجال تقنيات المجال الإعلامي.
  • سيكون قادرا على إنشاء مشروع ريادي إعلامي مستقل، وقادر على بناء مشروعه ومدرك لطرق حصوله على التمويل والدعم، ولطرق حصوله على المردود المالي المناسب.
  • يمتلك قدرات بحثية في المجال الإعلامي وواعي للمشهد الإعلامي الفلسطيني والعربي.
  • سيكون قادر على التعبير عن ذاته وواعي لبيئة الإعلام التي يعمل فيها ومدرك لتحديات هذه البيئة.

 

وظائف الخريجين

  1. سيكون خريج برنامج "الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي" قادر على الابداع وريادة مشروعه الخاص بامتلاكه الأدوات التي تحقق ذلك. كما يمكن للخريج أن يعمل مع زملائه في إطلاق منصات لبث المحتوى الرقمي حسب حاجة السوق، حيث ان البرنامج سيهيئ الطلاب للانطلاق بمشاريع ريادية ابداعيه.
  2. يمكن للخريج أن يعمل في المجال البحثي في مجال شبكات التواصل الاجتماعي أو في مراكز الأبحاث التي تطلقها الجامعات أو المؤسسات الدولية أو مؤسسات المجتمع المدني.
  3. يمكن للخريج العمل في انتاج ونشر المحتوى المتخصص لمنصات التواصل الاجتماعي المتنوعة والتي تحتاجها الشركات والمؤسسات للترويج لخدماتها ومنتجاتها، وبالتالي يكون له دور كبير في بناء وتطوير المحتوى الرقمي على اختلاف مجالاته فلسطينيا وعالميا.
  4. يمكن للخريج العمل في المؤسسات المحلية أو العربية أو الدولية في مجال التصوير الرقمي الاحترافي، والمونتاج والنشر، فكل مؤسسة محلية أو عربية أو دولية لديها منصة أو أكثر على شبكات التواصل الاجتماعي.
  5. يمكن للخريج أن يعمل في انتاج مواد الوسائط المتعددة للمؤسسات الإعلامية (تلفزيون، إذاعة، مواقع الكترونية صحفية، وصفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي).
  6. يمكن للخريج العمل في أي من المؤسسات الإعلامية التقليدية: صحف، إذاعات، وتلفزيونات.
  7. يمكن للخريج أن يعمل في المؤسسات الخدمية في المدن والبلدات والمدن الفلسطينية مثل: البلديات والجمعيات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني في مجال التواصل مع المجتمع وإدارة جهود العلاقات العامة والعمل الصحفي.
  8. يمكن للخريج أن يعمل في شركات الإنتاج الخاصة وتحديدا تلك التي تنشط في جهد الإنتاج الفني والدرامي، والإعلاني، وإنتاج الأعمال الوثائقية المختلفة حيث تحتاج دوما من يقوم بعملية نشر وتسويق الاعمال على الشبكات الاجتماعية.