الجامعة تعقد محاضرة بعنوان "فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية بين النظرية والتطبيق" في حرم رام الله

الأحد, ديسمبر 2, 2018

استضافت فيها خبيران دوليان في القانون الجنائي​

عقد مركز السياسات ودراسات حل الصراع في الجامعة العربية الامريكية محاضرة بعنوان "فلسطين في المحكمة الجنائية الدولي بين النظرية والتطبيق"، وذلك في حرم الجامعة برام الله، استهدفت طلبة كلية الحقوق وطلبة الماجستير في برنامج حل الصراع، حيث تم استضافة الخبيران الدوليان في القانون الجنائي، البروفيسور ديرموت جروم، وماكس دوليسيس.

جانب من المحاضرة

بحضور، رئيس مجلس إدارة مركز السياسات ودراسات حل الصراع الأستاذ الدكتور ايمن يوسف، والأستاذ المحاضر في كلية الحقوق في الجامعة العربية الامريكية الدكتور رزق سمودي، وعميد كلية الحقوق في جامعة النجاح الدكتور مؤيد حطاب، وعدد من طلبة كلية الحقوق في جامعتي "العربية الأمريكية" والنجاح، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وعدد من المحامين والمختصين في القانون الجنائي والإنساني.

افتتح المحاضرة رئيس مجلس إدارة مركز السياسات ودراسات حل الصراع الأستاذ الدكتور يوسف بكلمة رحب فيها بالحضور، واكد على أهمية المحاضرة التي تهدف الى تعريف الطلبة بالقانون الجنائي الدولي، والتعرف على القرارات الدولية التي تسير بها المحكمة الجنائية، مشيرا الى ان الخبيران سيعرضان خبرتهما العملية في المحكمة الجنائية الدولية.

بدوره، أشار الأستاذ المحاضر في كلية الحقوق في الجامعة العربية الامريكية الدكتور رزق سمودي، والذي ادار المحاضرة، الى ان اغلبية الفلسطينيين يعتقدون ان المحكمة الجنائية الدولية هو المنقذ من جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، متسائلا الى أي درجة هذه القناعة صحيحة؟، موضحا ان الخبيران في القانون الجنائي الدولي سيجيبان على هذا التساؤل.

من جانبه، أوضح عميد كلية الحقوق في جامعة النجاح الدكتور مؤيد حطاب ان الفلسطينيين بحاجة الى معرفة ما يحدث في أروقة المحكمة الجنائية الدولية في ظل دعواتهم بالتوجه اليها، داعيا الطلبة الى الاستفادة من المحاضرة لأهميتها، موجها الشكر الى الجامعة العربية الامريكية لعقد مثل هذه المحاضرة.

البروفيسور ديرموت جروم، الذي رفع عدة قضايا في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، تطرق الى تجربته في قضية يوغوسلافيا السابقة، ورفعه قضايا ضد قادة الجيش الصربي لارتكابهم الجرائم في البوسنة والهرسك، وتطرق الى الصعوبات والتحديات التي واجهها في القضية، مشيرا الى أهمية جمع الأدلة والوثائق التي من الممكن ان تساهم في توجيه التهم ضد مرتكبي الجرائم، من بين هذه الوثائق ما نشر في وسائل الاعلام من تصريحات للمسؤولين وصور الضحايا، مؤكدا على أهمية عرض شهود العيان والضحايا.

ولخص حديثه وأشار ان المحامي الذي يرفع القضايا في المحكمة الجنائية الدولية يجد صعوبة كبيرة في جمع المعلومات، مؤكدا على ضرورة التحضير للقضية بشكل جيد، كما أكد على أهمية التحضير للوثائق والأدلة والشهود لتحقيق النجاح.

اما البروفيسور ماكس دوبليسيس، محامي من جنوب افريقيا، الخبير في القانون الجنائي الدولي الذي قام بتأليف العديد من الكتب عن القانون الإنساني، تطرق الى تجربته في رفع القضية في الجرائم التي حدثت في روندا عام 1994، مشيرا الى ان المحكمة الجنائية الدولية تواجه العديد من النقد لعدة أسباب منها ان عملها بطيء، ومنهم من اتهمها انها مسيسة تهتم بالشؤون والقضايا التي تحدث في افريقيا فقط دون الاهتمام بالشكل المطلوب في القضايا الأخرى كالجرائم التي ارتكبت في أفغانستان من قبل الجيش الأمريكي على سبيل المثال.