الجامعة حرم رام الله تنظم حفل تخريج دورة تدريبية حول "التحكيم والعقود وحل النزاعات"

الأربعاء, نوفمبر 4, 2020

نظمت الجامعة العربية الأمريكية حرم رام الله حفل تخريج دورة تدريبية بعنوان "التحكيم والعقود وحل النزاعات"، عقد الدورة مركز التعليم المستمر في الجامعة بالتعاون مع المهنية العالمية للمشاريع التعليمية، بواقع 30 ساعه تدريبية، شارك فيها 9 متدربين من قطاعات مختلفة.

حضر الحفل، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبوزهري، ووزيري الأشغال العامة والزراعة محمد زيارة ورياض العطاري، ورئيس المحكمة الدستورية العليا الدكتور محمد الحاج قاسم، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، وممثل هيئة التدريب العسكري.

افتتح الاحتفال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أبو زهري بكلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية عقد مثل هذه الدورات لتخريج جيل قادر على بناء وإدارة المؤسسات الفلسطينية العامة منها والخاصة، مشيرا إلى أن الجامعة تفتح أبوابها لكافة الشرائح الفلسطينية حيث أن أحد أبرز أهدافها التي قامت عليها خدمة المجتمع المحلي، وقدم تعريفا شاملا عن الجامعة وتأسيسها، متطرقا إلى التخصصات التي تقدمها الجامعة في درجات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس، مشيرا إلى إن الجامعة تسعى إلى التطور من الناحية الأكاديمية حيث استحدثت مؤخرا العديد من الكليات والتخصصات الفريدة والتي تلبي حاجة السوق المحلي والدولي.

من جهته، أكد مدير مركز التعليم المستمر في الجامعة العربية الأمريكية الدكتور خالد عطية على أهمية الدورة، وما ميزها مشاركة عدد من الأفراد الذين مثلوا قطاعات مختلفة في الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن شهادة هذه الدورة معتمدة من العديد من المؤسسات الدولية، متمنيا التوفيق لخريجي هذه الدورة.

من جانبه، بارك ممثل المهنية العالمية للمشاريع التعليمية محمد حسونة تخريج المشاركين في الدورة، معربا عن فخره للتعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في تنظيم وتنفيذ هذه الدورة المهمة، مشيرا إلى أن التحكيم شكل وسيلة أساسية لحسم المنازعات ذات الطابع الهندسي والتجاري كونه يعد قضاء ثانويا إلى جانب القضاء الرسمي ومكملان لبعضهما، وقدم تعريفا شاملا عن مؤسسة المهنية العالمية للمشاريع التعليمية والتي تنظم العديد من الدورات داخل فلسطين وخارجها، وأوضح أن المشاركين في الدورة أعدوا مشاريع تساهم في التطوير وقدموها كتوصيات إلى الجهات الرسمية، من أجل دراستها والاستفادة منها وتطبيقها على أرض الواقع إن أمكن.

وفي كلمة للخريجين المشاركين في الدورة قال المهندس طاهر أبوشملة أحد المشاركين، "أضحى التحكيم والوسائل البديلة في حل النزاعات أمرا حتميا لا مفر منه، وحيث أن المؤسسات الراعية للعقود اهتمت بالأمر وأصدرت القوانين والأنظمة التي تكفل السير في حل النزاعات دون اللجوء إلى القضاء توفيرا للوقت ولما يمتاز به أيضا من سرعة وسهولة وبساطة".

وأوضح أن في هذه الدورة التي عقدتها الجامعة العربية الأمريكية بالتعاون مع المهنية العالمية للمشاريع التعليمية تلقينا برنامجا تدريبيا مهما في العديد من المواضيع أبرزها، إجراءات التحكيم، وقانون التحكيم الفلسطيني، والتحكيم الأجنبي والدولي، ومتطلبات رد المحكم، واتفاقيات التحكيم والقرار التحكيمي والعقود بأنواعها، وشروط العقود العامة والخاصة، والوسائل البديلة في فض المنازعات، موجها الشكر إلى القائمين على هذه الدورة ونجاحه.

وفي ختام حفل التخريج كرمت الجامعة العربية الأمريكية ضيوف الشرف والقائمين على الدورة بشهادات شكر وتقدير، كما وزعت شهادات الدورة على المشاركين فيها.