حسب دراسة أعدها مركز الأبحاث واستطلاع الرأي في الجامعة: الشعب الفلسطيني يرى أن تغيير موقف الإدارة الأمريكية من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل هو الشرط الأهم لإعادة العلاقات الفلسطينية الأمريكية لطبيعتها

الأحد, أبريل 18, 2021

في أحدث دراسة أعدها مركز الأبحاث واستطلاع الرأي في الجامعة العربية الأمريكية حول الأوضاع السياسية والانتخابية في فلسطين، لكلا الجنسين بنسبة متساوية ممن أعمارهم 18 عام وأكثر، حيث تم جمع البيانات ميدانيا خلال الفترة الواقعة بين 10\02\2021 حتى 16\02\2021 على عينة عشوائية مكونه من 1122 مشارك/ة ، بلغت نسبة المشاركين فيها من الضفة الغربية 60% و40% من قطاع غزة.

ورأى الشعب الفلسطيني أن تغيير موقف الإدارة الأمريكية من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل هو الشرط الأهم لإعادة العلاقات الفلسطينية الأمريكية لطبيعتها.

وسأل المشاركين في الاستطلاع عن مدى تقييمهم لأهمية بعض القضايا التي يجب على السلطة الوطنية الفلسطينية أخذها بعين الاعتبار قبل إعادة العلاقات لطبيعتها مع الإدارة الأمريكية، أما القضايا التي تم طرحها في الاستطلاع لدراسة أهميتها من قبل الفلسطينيين لإعادة العلاقات الفلسطينية الأمريكية لطبيعتها فشملت كل من التالي:

  • تغيير موقف الإدارة الأمريكية من إعلان القدس كعاصمة لإسرائيل إلى ما قبل تولي ترامب فترته الرئاسية.
  • إعادة الدعم الأمريكي للأونروا
  • اعادة الدعم الأمريكي للفلسطينيين
  • تغيير موقف الإدارة الأمريكية حول ضم الجولان
  • اعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن
  • إعادة السفارة الأمريكية إلى تل ابيب
  • إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس

خلال الاستطلاع، طُلب من المشاركين في الاستطلاع إعطاء علامة من 100 نقطة لكل من العوامل المذكورة أعلاه، وتم احتساب الاجابات من علامة صفر للأقل أهمية الى 100 للأكثر أهمية، حيث أنه إذا حصل عامل من العوامل على علامة صفر فإنه أقل أهمية لأخذه بعين الاعتبار في المفاوضات لإعادة العلاقة الفلسطينية الأمريكية إلى طبيعتها، وإذا حصل على علامة 100 نقطة يكون مهم جدا لأخذه بعين الاعتبار في عملية إعادة العلاقات إلى طبيعتها.

فقد تصدر موقف الإدارة الأمريكية من إعلان القدس كعاصمة لإسرائيل الأهمية الكبرى لأخذه بعين الاعتبار لإعادة العلاقات الفلسطينية الأمريكية إلى ما قبل تولي ترامب فترته الرئاسية، حيث حصل هذا العامل على 92 نقطة من حيث الأهمية، بينما حصل إعادة الدعم الأمريكي للأونروا على المرتبة الثانية من حيث الأهمية وحصد 88 نقطة، اما تغيير موقف الإدارة الأمريكية حول ضم الجولان 81 نقطة حصل على المرتبة الثالثة من حيث الأهمية، وحصل إعادة الدعم الأمريكي للفلسطينيين على 80 نقطة محتلا المرتبة الرابعة، كذلك حصل مؤشر إعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن على المرتبة الخامسة 70 نقطة، أما بالنسبة لإعادة السفارة الأمريكية إلى تل أبيب فقد حصلت على المرتبة السادسة (64 نقطه) من حيث الأهمية، وحصلت إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس على المرتبة الأخيرة من حيث الأهمية (51 نقطه) . أنظر الشكل المرفق.

أما بالنسبة للفروقات بين الضفة و غزه فقد لوحظ بعض الفروق فيما يتعلق بأهمية مؤشر إعادة الدعم الأمريكي للأونروا (92 نقطه في غزه و 86 نقطه في الضفة الغربية)، و كان هناك فرقا لافتا بين أهمية الغاء القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمه لإسرائيل ( 95 نقطه في غزه و 91 نقطه في الضفة الغربية) وكان هناك فرقا واضحا بين غزه (84 نقطه) و الضفة (77 نقطه) في تقدير أهمية اعادة الدعم الأمريكي للفلسطينيين. أنظر الشكل أدناه.

و عندما تم النظر لعلامات الأهمية للمؤشرات المختلفة المتعلقة بإعادة العلاقات بين السلطة الوطنية الفلسطينية والادارة الأمريكية، لم يلاحظ فروق جوهريه في معدل التقييم لأهمية العوامل المختلفة بين الجنسين. أنظر الشكل أدناه.