fbpx مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون | الجامعة العربية الأمريكية

مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون

الأربعاء, يونيو 22, 2022

التقى عميد كلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية د. عماد دويكات، رئيس مؤسسة " باما " الأمريكية واستشاري الأورام والدم د. يوسف خليفة اليوم في مبنى كلية الطب البشري، في الجامعة،  بحضور كل من رئيس وحدة الأحياء الدقيقة والمناعة في الكلية د إيمان قرعان، ورئيس وحدة التشريح في الكلية د. بهاء مدلج، ورئيس وحدة وظائف الأعضاء والأدوية في الكلية درهام نزال، ورئيس وحدة علم الأمراض والأنسجة د. رامز كيلاني، لبحث سبل التعاون المشترك بين الطرفين التي بالضرورة تصب في مصلحة طلبة  كلية الطب البشري في الجامعة.

مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون

وتمحور اللقاء حول  مدى الحرص الكبير الذي تبذله الجامعة العربية الأمريكية في سبيل  دعم طلبة الطب البشري وتمكينهم في مجالهم على شتى الأصعدة، عدا عن تعزيز الوازع التعليمي لديهم كون مهنة الطب مهنة نبيلة تسهم في إنقاذ الأرواح، وتحقيق ذلك يتطلب جهود عظيمة من الكادر الأكاديمية من  جهة، والسعي الدؤوب في جسر سبل التعاون مع المؤسسات التي تعنى في مجال الطب البشري على مستوى العالم  لتبادل الخبرات معها من جهة أخرى.

من جانبه، أشاد رئيس مؤسسة " باما " الأمريكية واستشاري الأورام والدم د. يوسف خليفة، بالجامعة العربية الأمريكية على اختلاف تخصصاتها وبرامجها العلمية، موضحا أن مؤسسة " باما "تفخر وتعتز بالتعاون مع الجامعة لمكانتها ودورها التعليمي والوطني فهي جامعة الكل الفلسطيني التي جمعت  بين أبناء الشعب، موضحا بأن كل ما له دور في تمكين طلبة الطب البشري ومساعدتهم لن نتردد لحظة كمؤسسة في عمل ذلك ما دام لا يتعارض مع سياسات المؤسسة وأنظمتها الداخلية.

وقدم يوسف خليفة تعريفا  موجزا عن "باما" من حيث  الرسالة الخاصة بها والتي تسعى إلى توفير الإغاثة الطبية الفورية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية وإنشاء ودعم البرامج والتعليم والتدريب التي تعزز مستقبل الرعاية الصحية الفلسطينية.

وأوضح خليفة، " ترتكز المؤسسة على تحقيق عدة أهداف أهمها، تكوين سجل مفتوح لجميع المتخصصين في الرعاية الصحية في الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) الذين يشاركون مهمة PAMA، والتعاون مع المعاهد الصحية الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية للمساعدة في تعزيز الرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسهيل البعثات الطبية من الولايات المتحدة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى تسهيل تدريب المتخصصين في الرعاية الصحية".

وفي السياق ذاته، رحب دويكات برئيس مؤسسة " باما "،  مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة في سبيل دعم وتمكين طلبة الطب البشري الفلسطينيين وجمعهم في مظلة وهيكل واحد موحد أثناء دراستهم في الخارج،  فالمنح التعليمية تشكل خطوة مهمة للطلبة في سبيل إكمال مشوارهم العلمي نحو التخصصية في الطب التي بالضرورة تعود وبالنفع على القطاع الصحي وتسلحه بالكفاءات والإمكانات العالية ما ينعكس إيجابا على الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع الفلسطيني.

وأضاف، " استطاعت كلية الطب البشري  خلال فترة زمنية قصيرة جدا أن تثبت حضورها وتواجدها إسوة بغيرها من كليات الطب البشري، حيث انضم إليها أكثر من 160 طالب وطالبة من مختلف المناطق ما يضعنا أمام مسؤولية كبيرة أمامهم وأمام المجتمع ككل بضرورة إكسابهم مادة علمية وعملية ثرية وغنية، مقدما نبذة تعريفية عن الكلية ومرافقها من مختبرات ومراكز محاكاة بمواصفاتها التكنولوجية الضخمة والفريدة على مستوى الوطن".

واختتم اللقاء بجلسة تعارفيه حوارية ما بين رئيس مؤسسة باما وطلبة الطب البشري، استعرض من خلالها جملة من البرامج والمنح التي قدمتها  "باما" لطلبة الطب البشري  في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ تأسسها، إضافة إلى المعايير والشروط التي تنطبق على الطلبة الذين من الممكن أن تشملهم المنح التعليمية.

مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون
مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون
مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون
مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون
مؤسسة "باما " الأمريكية في زيارة إلى كلية الطب البشري في الجامعة لبحث سبل التعاون