هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف فاعلية توظيف نهج التعلم الشخصي على الكفايات الشخصية لدى طلبة الصف الثاني الأساسي. ولتحقيق أهداف الدراسة، أفقد استخدم المنهج شبه التجريبي، وتكونت أداة الدراسة من استبانة الكفايات الشخصية التي تضمنت أربع مجالات، هي: الكفايات المعرفية، والكفايات ما وراء المعرفية، والكفايات التحفيزية، والكفايات الاجتماعية العاطفية، وتكونت عينة الدراسة من (43) طالباً وطالبةً، من طلبة الصف الثاني الأساسي، في مدرسة سعد بن أبي وقاص الأساسية المختلطة، موزعين على مجموعتين: مجموعةٍ ضابطةٍ، وتضم (21) طالباً وطالبةً، ومجموعةٍ تجريبيةٍ، تضم (22) طالباً وطالبةً. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروقٍ ذات دلالةٍ إحصائيةٍ، تُعزى لمتغير طريقة التدريس، ولمصلحة المجموعة التجريبية، بينما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروقٍ ذات دلالةٍ إحصائيةٍ في متوسطات الكفايات الشخصية لدى طلبة المجموعة التجريبية، تُعزى لمتغير الجنس، ووجود فروقٍ ذات دلالةٍ إحصائيةٍ في متوسطات الكفايات الشخصية لدى طلبة المجموعة التجريبية، تُعزى لمتغير المستوى التعليمي لأولياء الأمور، ولمصلحِة المستوى التعليمي؛ ماجستير فأعلى. وقد أَوْصَتِ الدراسةُ بتوظيفِ نهج التعلم الشخصي في تعليم مراحل تعليمية مختلفة.